صحة و رشاقة

تعرفى على أسباب تسمم الحمل

تسمم الحمل

تسمم الحمل

ليس الغذاء هو ما تأكلينه فقط بل هو متعلق بما لا تأكلينه وتشربينه وتتنفسيه ايضا. إن عدداً كبيراً مما نعتبره سيئاً لنا كالكحول والملوثات والتدخين تسبب الضرر من خلال تعارضها مع العناصر الغذائية الأساسية. فالرصاص على سبيل المثال عنصر مضاد للزنك والكالسيوم اللذين هما أساسيان للنمو الجسدي والعقلي. إن مضادات العناصر الغذائية التي قد لا تكون خطرة أو ملموسة عند الراشد إذا كانت كمياتها قليلة , قد تكون خطيرة و مؤذيه لطفلك.

أسباب تسمم الحمل

تسمم الحمل 2

ولكن من الصعب ايضا أن نميز بين النمو العقلي والجسدي الطبيعي عند الطفل وبين ما ينبغي أن يكون طبيعياً عندما نعيش في عالم يأكل فيه الشخص العادي سنوياً حوالي 6 كلغ من المواد الحافظة والمضافة ويتنفس 1 غ من المعادن الثقيلة ويحصل على 4,5 لتر من المبيدات التي ترش على الفواكه والخضار. وعندما تصبح تأثيرات مضادات العناصر الغذائية كتلوث الرصاص الناتج عن البنزين والأبخرة الكيميائية أو الأدوية كدواء Thalidomide منذرة بكارثة فعلياً, قد نقوم عندها بشي ما.

قما هو الطبيعي و كيف تحمى نفسك ؟

تسمم الحمل 3h

بعد اكتشاف أن ارتفاع نسبة الكادميوم والرصاص وانخفاض الزنك مرتبطان بولادة الجنين ميتاً وبمشاكل الحمل وتشوه الأجنة بدأ البروفيسور برايس من جامعة University of Reading بدراسة شاملة لتحديد مدى أهمية هذه المعادن. لقد أجرى الاختبار على ما لا يقل عن ستة وستين معدناً مختلفاً باثنتي عشرة طريقة مختلفة على مئات الأمهات والأطفال. لقد قاس خصلاً من الشعر وأجرى فحوصات دم وقاس نسبة ماء الجنين في الرحم ونسبة المعادن في المشيمة وشعر العانة ونسبة الدم المتبقي في الحبل السري بعد قطعه… وكل ما قد يخطر على بالك. مع أن كل النمادج التي أجري عليها الاختبار كانت “ولادتها طبيعية” (بمعنى أنه لم يكن هناك مضاعفات أو تشوهات), إلا أن معدلات المعادن كانت بعيدة كل البعد عن الطبيعي. لقد وجد أنه كلما كان معدل الزنك منخفضاً في المشيمة, كان الطفل أصغر حجماً. ووجد أيضاً أنه كلما كان معدل الكادميوم والرصاص عالياً, كان الطفل أصغر حجماً أيضاً. لقد كانت النتائج واضحة بحيث كان يستطيع أن يتنبأ بوزن الطفل ومقاس محيط الرأس, فقط من خلال تحليل نسبة المعادن في المشيمة. وقد وجد أيضاً أن معدل الألومنيوم كان مرتفعا عند النسوة الاتي تعرضن لتمزق غشاء المشيمة. لقد أجرى الدكتور برايس سميث دراسته الرائدة في عام 1980و وقد جاءت نتائجه رائعه بحيث قادت إلى إجراء المزيد من الدراسات وبات بإمكاننا أن نفهم مخاطر مضادات العناصر الغذائية وتأثيرها المؤذي على الحمل. فلنلقى نظرة على مضادات العناصر الغذائية ولندرس كيف تتمكنين من اكتشاف الأمر إذا كنت مصابة وما يمكنك القيام به لتحمي نفسك وجنينك.

اقرئي أيضا :  ما هي أفضل تركيبة حليب للرضع ؟
السابق
كيف تقوي المرأة مناعتها اثناء الحمل ؟
التالي
تعرفي علي أفضل الطرق لتفتيح الأماكن الحساسة في يومين فقط

اترك تعليقاً