صحة المرأة

مشاكل الحمل في الشهر السادس

منذ الوهلة الأولى للحمل والمرأة تعمل مكافحة على الاحتفاظ بحملها والحفاظ على صحة وسلامة الجنين ولو على حساب صحتها الشخصية، ولكن لإكمال الحمل لنهايته دون التعرض لخطر الإجهاض التي تخشى منه معظم النساء الحوامل والتي قد يشكل هاجسا أو وسواسا يهددها ويخوفها في كل لحظة من لحظات الحمل وحتى الولادة، لذا تحرص في كافة الأشياء مهما كانت بسيطة وغير مقلقة بالمرة.

قد تخشى بعض  النساء من الأعراض الطبيعية التي تواجهها أثناء الحمل، ولكي تتجنبي مثل تلك الوساوس الشيطانية وتتعرفين على كل ما يحدث طبيعيا في الحمل ولا داعي من القلق منه، وما هي الأعراض المرضية الأخرى والتي تستوجب استشارة الطبيب المختص في الحال لمعالجتها ومنع تكرارها، بالإضافة لبعض النصائح الهامة للنجاة في تلك الفترة من الأمراض، فقط تابعي المقال التالي.

الشهر السادس من الحمل

الحمل في السادس

  • يمكننا القول بأن الشهر السادس للحمل يبدأ من الأسبوع الثاني والعشرين وحتى الأسبوع الخامس والعشرين( يشمل الأسبوع 23 ،  24، 25 و 26) والذي يعتبر آخر فترة من المرحلة الثانية من الحمل والتي تشمل الشهر الرابع، الخامس والسادس حتى نهايته.
  • يعتبر هذا الشهر مكمل لنمو الطفل ليكون كامل الأعضاء ( ما عدا الرئتين غير مكتملة)، لذا يتولد هاجس أكبر مع انتهاء هذا الشهر وهو الولادة على الشهر السابع كما في بعض الحالات الصغيرة، خاصة مع وجود ألم بسيط في البطن والتي يعتقدون أنه مخاض مبكر لحالة ولادة مبكرة والتي قد تكون بعض تحركات الجنين لا أكثر.
  • لعلاج هاجس الولادة المبكرة عند الشهر السابع يوجد حاليا نوع من البروتينات والتي يشكل  تواجده في إفرازات المهبل زيادة فرصة الولادة المبكرة وذلك بعد الأسبوع 22 وقبل الأسبوع 38، ويمكن عمله للاطمئنان على عدم الولادة المبكرة.
اقرئي أيضا :  حبوب فيتامين د 50000 ..ما لاتعرفيه عنها

الولادة المبكرة في الشهر السادس

الشهر السادس

وكما تم ذكره سابقا تم اكتشاف نوع بروتين (فيبرونيكتين) خاص يتواجد في الكيس الأمينوسي بطريقة صحية والذي إذا تصادف وجوده بعد الشهر السادس في الإفرازات المهبلية ذلك الأمر يدعو للشك بإمكانية حدوث ولادة مبكرة وخلال الشهر السابع، أما في حالة عدم تواجده يعني أن الجنين مستمر وستتم الولادة في موعدها الطبيعي عند الشهر التاسع.

الجنين في الشهر السادس

حامل في السادس

  • زيادة وزن الجنين للضعف في هذا الشهر حوالي 600 جرام مع نهاية الشهر وتبعا لتناول الأم للغذاء بشكل صحي وسليم.
  • ترسب الدهون تحت جلد الجنين فيصبح أكثر سمكا عن ذي قبل، وذلك لتهيئة العضلات لتنمو فوق العضلات وتحت الجلد لحماية العظام.
  • كما يبدأ نمو شعر الرأس والحاجبان وشعر الجسم خاصة في حالة إذا كان الجنين ذكر.
  • تبدأ حواس الجنين بالتطور فمثلا السمع، يبدأ الجنين بسماع الأصوات بوضوح كما يستطيع تمييزها والتحرك مع تلك الأصوات كاستجابة لها.
  • يشعر بحركة والدته ويتنبه لها ويصدر حركات تبعا لها وفي حالة النوم يبدأ بركلها للتنبه والاستيقاظ مرة أخرى.
  • يزيد طول الجنين بحيث يصبح 33 سنتيمتر في نهاية هذا الشهر .
  • يبدأ الجلد بالتلون باللون الوردي الفاتح ومجعد بعض الشيء.
  • تبدأ الرئتين في النمو لكنها لا تكتمل حتى قبل الولادة وتبدأ بالعمل بعد الولادة مباشرة.
  • يبدأ الجهاز العصبي بالتكون فتتكون بذلك الأعصاب والتي تجعله قادر على سماع الأصوات وتمييزها والحركة معها.
  • تزداد العظام في النمو فتصبح صلبة قاسية.
  • تزداد الجمجمة والدماغ في النمو إلى حد ما.

مشاكل الحمل في الشهر السادس

مشاكل الحمل في السادس

  • التعب والإرهاق خاصة مع النشاط الزائد أو التمارين الشاقة.
  • الإمساك وذلك بسبب ضغط الجنين على منطقة الحوض والأمعاء والتي تسبب ارتخاء لها وانخفاض حركة الأمعاء عن الطبيعي مسببا إمساك.
  • زيادة الحموضة القادمة من الأمعاء للمعدة فتسبب مزيد من الحرقة والتهابات المعدة المؤلمة والناتجة عن زيادة مستويات هرمون البروجيستيرون والتي تنتقل من المعدة للمريء وقد تسبب ارتجاع المريء.
  • كثرة الغازات والانتفاخات بالبطن نتيجة قلة حركة الأمعاء بسبب ضغط الجنين عليها وعلى الأعضاء الداخلية .
  • احتقان الأنف والتهابه مما يؤدي لصعوبة في التنفس بصورة ملحوظة.
  • التهابات واحتقان اللثة وتورمها مما قد يسبب النزيف من اللثة في بعض الحالات نتيجة لزيادة توارد الدم في كل الجسم.
  • بعض الانتفاخات والتورم في اليدين والكاحلين والأنف وذلك بسبب التغير الهرموني تبعا للحمل، والمسببة لآلام في القدمين والظهر.
  • ضيق التنفس والناتج عن نمو الجنين وضغطه عاليا على الحجاب الحاجز والذي يضغط على الرئتين .
  • الأرق وعدم النوم الناتج عن آلام الظهر واحتقان الأنف وصعوبة التنفس، مع وجود أحلام غريبة غير مفسرة وكأنها كوابيس وذلك بسبب القلق الزائد من عدم إكمال الحمل والإجهاض.
  • ارتفاع درجة حرارة الجسم وذلك بسبب زيادة ضغط الدم وتدفقه في جميع أنحاء الجسم بالإضافة للزيادة الملحوظة في هرمونات الحمل.
  • انقباضات الرحم التي قد تقلق البعض من السيدات والتي تكون بسيطة في الغالب، والتي ومع زيادتها تشير لانقباضات ما قبل الولادة المبكرة.
  • دوالي الساقين والتي تظهر واضحة وذلك بظهور الأوردة على الساقين وذلك بسبب ضغط الجنين في الرحم على الوريد الأجوف السفلي مما يقلل سرعة تدفق الدم في الأوردة فيؤدي لتضخم الأوردة وقد تؤدي لحدوث دوالي بالساقين أيضا .
  • كثرة التبول وبداية مع هذا الشهر وحتى الولادة وذلك نتيجة ضغط الجنين على البطن بما فيها من كلى ومثانة بالإضافة لارتخاء عضلات الحوض فتؤدي للتبول بكثرة، وفي تلك الحالة ينصح الطبيب بعمل بعض التمرينات التي تقوي من عضلات الحوض وبالتالي تسيطر على البول.
  • الصداع المؤلم والذي يستمر لفترة كبيرة وذلك بسبب الزيادة الكبيرة في هرمون الحمل وهو البروجيستيرون والذي يبدأ من الشهر السادس وحتى الولادة.
اقرئي أيضا :  تعرفى على أسباب تسمم الحمل

علاج الخمول والتعب للحامل في الشهر السادس

الخمول في الحمل

  • الاستلقاء والراحة لبعض الوقت ولكن على الناحية أو على الجنب الأيسر وذلك تخفيف الضغط على كل من الرئتين والمعدة وبالتالي تخفيف من آلام المعدة وسهولة التنفس أثناء النوم.
  • أخذ حمام دافئ والذي يرخي الجسم ويقلل من انقباضات الرحم والبطن ويخفف من آلام الحمل .
  • ممارسة بعض اليوغا والتمدد المخصص للحوامل والتي تعمل على نشاطها وتقوية الجسم والاسترخاء.
  • محاولة تناول الطعام على وجبات صغيرة خمس مرات يوميا وذلك لتخفيف من آلام المعدة وحرقتها وعدم زيادة الضغط على الصدر والتنفس.
  • شرب الكثير من الماء طوال اليوم منعا لحدوث الجفاف الضار بالأم والجنين.
  • التبول وتفريغ المثانة باستمرار منعا لحدوث أي عدوى ميكروبية.
  • تجنب الحركات السريعة والمفاجئة والتي تسبب الدوخة والدوار للأم وتشنجات الحمل.
  • تناول الغذاء الصحي لنمو الطفل وتقليل حالات الإمساك بتناول الألياف الطبيعية التي تمنعها، بالإضافة للمواد الهامة التي تقلل من الإرهاق وتمنع الالتهابات والاحتقان في مناطق كثيرة بالجسم وبالتالي منع حدوث النزيف.
  • لعلاج حالات آلام الظهر والساقين يتم عمل كمادات باردة ودافئة، باستخدام الدعامة والوسادة أثناء الاستلقاء، العلاجات التكميلية بالأدوية وذلك بعد الكشف والاستشارة عند طبيب العظام المتخصص .

وفي النهاية فعلى كل امرأة حامل متابعة الطبيب متابعة دورية وذلك لمعرفة الأعراض الطبيعية والأعراض المرضية والتي يتدخل فيها الطبيب المختص بعمل اللازم وبسرعة حتى لا تتعقد الحالة أو يستمر الألم عند المرأة، كما يجب متابعة الجنين بالأشعة التليفزيونية وذلك بمتابعة وزنه وحركته ونبضات القلب للاطمئنان على صحته وسلامته.

السابق
هل الإفرازات البيضاء من علامات الحمل
التالي
غسول نيتروجينا الجديد تعرفي على مزاياه المذهلة

اترك تعليقاً